قراءة المزيد

تعمل مصر، ضمن خطتها الإستراتيجية في تحول الطاقة إلى ترشيد استهلاك الكهرباء من خلال التوسع في المصابيح الموفرة "الليد".
وأطلقت الحكومة المصرية خلال السنوات الماضية العديد من الحملات التوعوية التي تحث المواطنين على التحول إلى استخدام "اللمبات الليد"، وفوائدها الكثيرة على الاقتصاد وعلى المستهلك من خلال تخفيض فاتورة استهلاك الكهرباء.
ومع التوسع الكبير في استخدام المصابيح الموفرة، انتشرت في الأسواق المصرية العديد من الأنواع غير المطابقة للمواصفات، يتم إنتاجها في عدد من المصانع غير المرخصة، والتي يطلق عليها في مصر "مصانع بير السلم".
مصانع بير السلم
في هذا الإطار، كشف رئيس اتحاد جمعيات ومنظمات الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة ورئيس جمعية مهندسى ومستثمرى كفاءة الطاقة محمد حلمى هلال عن أن مصر تستورد مكونات أكثر من 200 مليون "لمبة ليد" رديئة الصناعه قصيرة العمر وغير مطابقة للمواصفات العالمية سنويًا.
وقال هلال إن مٌعظم الواردات تذهب إلى مصانع "بير السلم غير الرسمية" وتتسبب فى خسائر كبيرة للاقتصاد الوطني نتيجة انعدام الكفاءة وتدنى معامل القدرة والكم الكبير من التوافقيات والتلوث الذى تطلقة هذه المصابيح فى الشبكة القومية.

وأشار إلى أن "اللمبات غير الجيدة" تتسبب أضرارًا صحية بالغة للمواطن بسبب انبعاثات واشعاعات ضارة تصدر منها، وصدر بشأنها تحذيرات دولية.
ودعا إلى ضرورة تفعيل قرارات الرئيس الفتاح السيسى فى منع استيراد أو تصنيع أو تداول منتجات غير المطابقة للمواصفات العالمية حفاظًا على صحة وأمن المواطن المصرى أولًا، وحفاظا على الاستثمارات الكبيرة التى تقوم بها الدولة وتحفيزًا لدخول مزيد من الاستثمارات الوطنية والأجنبية إلى السوق المصرى المرشح ليكون قاعدة لصناعات الليد فى الشرق الأوسط وأفريقيا.
وطالب الرقابة الصناعية القيام بدورها فى الرقابة على المصانع المرخصة ومصانع التجميع وتحديد الطاقة الحقيقية لهذه المصانع وهل هى فعلًا مصانع أم أنها مصانع على الورق فقط وبوابة خلفية لاقتصاد غير رسمى متشعب فى جميع قطاعات الدولة.
غير مطابقة للمواصفات
شدد هلال على ضرورة تشديد الرقابة على الأسواق لمنع بيع وتداول منتجات المصانع غير الرسمية ومنتجات المصانع الوهمية التى تنتج منتجات رديئة غير مطابقة للمواصفات.
وأكد رئيس جمعية مهندسى ومستثمرى كفائة الطاقة أن لمبات الليد التى يتم توريدها من خلال معظم الهيئات الحكومية غير مطابقة للمواصفات الصحية أو الفنية وستتسبب فى كارثة صحية للموظفين الحكوميين والمعرضين لإضاءة اللمبات بسبب قلة الوعى وعدم اختبار مدى مطابقة ما يتم توريده فعلا مع الشروط الفنية المعلنة لهذة المناقصات أو العينات المقدمة.
موضوعات متعلقة..
- مصر.. اهتمام كبير بمراكز تحكم الكهرباء لزيادة كفاءة الشبكات
- وزير الكهرباء المصري: مشروعات الطاقة المتجددة تستقطب الشركات العالمية
اقرأ أيضًا..
- سيمنس للطاقة: السعودية ستكون لاعبًا رئيسًا في اقتصاد الهيدروجين
- النفط مقابل السلع.. هل تنجح إيران في التحايل على العقوبات الأميركية؟
إقرأ: كارثة.. مصر تستورد 200 مليون لمبة ليد غير مطابقة للمواصفات سنويًا على منصة الطاقة
source https://attaqa.net/2021/10/13/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%af-200-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b7/



0 Reviews