أوابك تكشف عن سبب طفرة الطلب على الغاز الطبيعي في الدول العربية

أوابك تكشف عن سبب طفرة الطلب على الغاز الطبيعي في الدول العربية

Size
Price:

قراءة المزيد

أكدت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك" أن الغاز الطبيعي يعد الوقود الرئيس في مزيج توليد الكهرباء، حيث يُسهم في توليد نحو ثلثي الكهرباء المنتجة في الدول العربية.

وأوضحت في ورقة بحثية قدمها خبير الصناعات الغازية بالمنظمة المهندس وائل حامد عبدالمعطي، في منتدى بتروليوم إيكونومست أن النفط والمنتجات النفطية والفحم تُسهم بنحو 31%، وتمثل مصادر الطاقة المتجددة 3%.

استخدام الغاز

أشارت أوابك إلى أن التوسع في استخدام الغاز بقطاع الكهرباء أدي إلى تحقيق وفر في استهلاك الوقود، وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة من محطات القوى، وارتفاع متوسط كفاءة المحطات الحرارية العاملة التي بلغت نحو 37%.منظمة-أوابك-أسعار-الغاز

وقال خبير الصناعات الغازية بالمنطقة، خلال مشاركته في منتدى بتروليوم إيكونومست حول "الغاز المسال إلى كهرباء في منطقة الشرق الأوسط" الذي انعقد اليوم الإثنين في لندن عبر تقنية الاتصال المرئي، إن المنطقة العربية تعد من أسرع مناطق العالم نموًا في الطلب على الغاز الطبيعي، بمعدل نمو سنوي بلغ نحو 4.8% خلال الـ3 عقود الماضية، وهو ثاني أعلى معدل نمو بعد منطقة آسيا/المحيط الهادي، وأعلى من ضعف معدل نمو الطلب العالمي البالغ نحو 2.2%.

أرجع "عبدالمعطي" السبب ورراء ارتفاع الطلب العربي على الغاز المسال إلى تنامي الطلب بعدة قطاعات في مقدمتها قطاع توليد الكهرباء الذي يستحوذ على 52% من إجمالي الاستهلاك، إذ اتجهت العديد من الدول العربية نحو استخدام المحطات الغازية، ومحطات الدورة المركبة العاملة بالغاز لارتفاع كفاءتها التي قد تصل إلى 58%، ومقارنة بنحو 31% في حال استخدام أنواع الوقود الأحوري الأخرى.

حملت ورقة أوابك عنوان "الغاز الطبيعي المسال في المنطقة العربية.. عامل تمكين في عملية تحول الطاقة"، لإبراز أهمية الغاز الطبيعي في قطاع الكهرباء، والدور الذي تُسهم به مشروعات استيراد الغاز الطبيعي المسال في عملية تحول الطاقة.

استيراد الغاز المسال

أوضح خبير أوابك أن عددًا من الدول العربية لجأ إلى خيار استيراد الغاز الطبيعي المسال للتوسع في استخدامه بقطاع الكهرباء لتلبية الطلب المتنامي عليها خاصة في شهور الصيف، وتقليل الاعتماد على النفط والمنتجات النفطية لتحقيق فائض منها بغرض التصدير.

وأشار إلى أنه من بين مشروعات الاستيراد التي تم تشغيلها مؤخرًا، مشروع استيراد الغاز الطبيعي المسال في منطقة الحد الصناعية بمملكة البحرين، والذي بدأت عمليات التشغيل التجريبي له أواخر عام 2019، وتم ضخ أول شحنة تجريبية في شبكة الغاز المحلية، وتقدر طاقته بنحو 400 مليون قدم مكعبة يوميًا وقابله للتوسع مستقبلاً إلى 800 مليون قدم مكعبة يوميًا، ثم تم إيقافه عن العمل منتصف 2020 بسبب عدم وجود حاجة فعلية إلى الاستيراد.

كما قامت دولة الكويت بتشغيل "مرفأ الزور" أول مرفأ بري لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في يوليو/تموز 2021، والذي تقدر طاقته التصميمية بنحو 3 مليارات قدم مكعبة يوميًا، وهو الأكبر والأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

إقرأ: أوابك تكشف عن سبب طفرة الطلب على الغاز الطبيعي في الدول العربية على منصة الطاقة



source https://attaqa.net/2021/10/11/%d8%a3%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%83-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d8%b7%d9%81%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b7/

0 Reviews

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *